أكتب إليكم هذه القصيدة التى تعبر عن الواقع الأليم الذى يعيشه أغلب الأحرار فى وطننا العربي
بينما كان يصلى فى خشوع وإنابه
باكي العين عسى أن يقبل الله متابه
وظلام البيت يكسوا وحشة البيت رتابه
وعلى يمناه زوج ساهر مل ارتقابه
طرق الباب سحيرا من ترى يطرق بابه؟
سأل النفس بصمت ومشي يخفى اضطرابه
فتح الباب فألفى شرطيان ثيابه
قيداه ثم شدا فوق عيناه عصابه
قاداه بعنف دون رفق أو مهابه
قبل أن يدري إلى أين يريدان ذهابه
ولدى مخفر بوليس لتجريم الغلابه
أوقفوه مغمض العينين بادي الصلابه
وتلوا ألف سؤال زادت اللغز غرابه
كيف تدعى؟ ومتى ازددت؟ وفى أي مجابه؟
ومتى شكلت للشر وللتقتيل عصابه؟
وهل صليت فى المسجد ؟هل زرت محرابه؟
وهل تعرف شيئا عن فتوحات الصحابه؟
ثم نادوه أبصم قد كفيناك الإجابه
وألقوه فى سجن هو كااقبر رحابه
المزيد