منذ أربع سنوات وبالتحديد منذ ذالك اليوم المشئوم الذى سقطت فيه عاصمة الرشيد والعالم العربي والإسلامي يتجرع مرارةمايعانيه الشعب العراقي من ظلم العدو وتخاذل الصديق
أكثر من أربع سنوات ونحن نبحث عن تلك العصى السحرية التى بإمكانها أن تساهم فى إعادة البسمة والفرح إلى محيا العرب والمسلمين عامة وإلى شعب بلاد الرافدين خاصة
منذ أكثر من أربع سنواتويوميات المواطن العراقي المسكين تبرز بقتل هنا وخطف هناك تجار الموت هم الرابحون على ساحة وطننا العراقى ولم يكن يظن أحد أن سر فرحة ا











الشنقيطى يرحب بكم فى مدونته المتواضعة








