كم هو مؤلم أن تجبرك الظروف على الإبتعاد عن من تحب وكم هو مؤلم كذالك أن تجبرك الظروف على تحمل الألم الصادر من من تحب لكن هذه هي سنة الحياة وتلك هي المعادلة التى يصعب حلها ويستحيل وضعها فى المجموعة الخالية.
عذرا أيها الإخوة والأخوات فليس هدفى من كتابة هذه الكلمات أن أتحدث لغة غير مفهومة لكن الحقيقة أحيانا تكون ليست فقط غامضة بل إن محاولة البحث عنها تدفعك إلى الصيد فى المياه العكرة ، أجل كنت دائما ذاك الشخص الذي يحب ويخلص ويتفانى في خدمة من يحب،لم أكن أتصور أن الحياة التى حرمتنا من أشياء كثيرة وضعت لنا السم فى اللحظات القليلة الحلوة التى منحت لنا ، وزرعت لنا الأشواك فى الطريق الض











الشنقيطى يرحب بكم فى مدونته المتواضعة








